chicago.gid3an استمتع بـ اقوي الحصريات اغاني عربي / اغاني انجلش/ اغاني راب / افلام عربي / افلام اجنبي


    374 قتيلا في أسوأ حوادث القطارات في مصر والضحايا قفزوا من القطار والنيران مشتعلة بهم

    شاطر
    avatar
    EL3ASHE2
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 254
    تاريخ التسجيل : 25/05/2009
    العمر : 26
    الموقع : msm_el3ashe225@hotmail.com

    374 قتيلا في أسوأ حوادث القطارات في مصر والضحايا قفزوا من القطار والنيران مشتعلة بهم

    مُساهمة من طرف EL3ASHE2 في الأحد مايو 31, 2009 11:11 am

    انفجار موقد غاز تسبب بالكارثة والرئيس مبارك يطالب بمحاسبة عاجلة للمسؤولين
    القاهرة: «الشرق الأوسط»
    لقي أكثر من 374 شخصا مصرعهم حرقا في أكبر حادث من نوعه في تاريخ السكك الحديدية المصرية عندما اشتعلت النيران في ساعة مبكرة من صباح أمس في قطار الصعيد وأتت النيران على 7 عربات كاملة.


    وأعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان رسمي لها أمس ان القطار رقم 832 غادر القاهرة في الحادية عشرة من مساء أول من أمس متوجها الى مدينة اسوان في أقصى جنوب مصر إلا ان النيران اشتعلت في القطار بعد انفجار موقد غاز كان بصحبة أحد الركاب على مقربة من مركز العياط آخر مدينة بمحافظة الجيزة المصرية.

    وقال سائق القطار في تحقيقات النيابة انه شعر باشتعال النيران في عربات القطار أثناء مروره عند محطة «الرقة الغربية» على بعد 35 كيلومترا من محافظة بني سويف فقام بفصل العربات المشتعلة وفقا لخطط الطوارئ المتبعة.

    وأشار شهود عيان الى ان عددا كبيرا من ركاب القطار قفزوا من نوافذه والنيران تشتعل بهم وتناثرت أشلاء الضحايا على مسافة عدة كيلومترات بينما احترق المئات داخل القطار المزدحم بالركاب وتفحمت جثثهم تماما.

    وفي حين نجح رجال الانقاذ في اسعاف 133 شخصا ونقلهم الى مستشفيات الجيزة والقاهرة وبني سويف أكد النائب العام المصري المستشار ماهر عبد الواحد انه لا يستطيع تقديم حصر نهائي بعدد الضحايا لحين انتهاء التحقيقات والتعرف على الضحايا خاصة ان الجثث قد تفحمت تماما وتحولت الى أشلاء.

    وأشار النائب العام الى ان الحادث وقع في وقت وجيز جدا، مشيرا الى ان ارتفاع عدد الضحايا يرجع الى اندلاع الحريق داخل عربات القطار مما أدى الى اغلاق الأبواب بعنف وأتت النيران على أجهزة التحكم الداخلية مما أدى الى احتراق معظم الضحايا.

    وأدت الكارثة الى حالة من الحزن في أوساط المصريين بينما أعلنت الحكومة المصرية خطة الطوارئ القصوى، وكلف الرئيس المصري حسني مبارك الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء المصري باتخاذ قرارات عاجلة لمحاسبة المسؤولين عن كارثة احتراق قطار الصعيد وألا تكتفي القرارات بإقالة المسؤولين بل وإحالتهم لمحاكمة عاجلة.

    وجاءت تكليفات مبارك وتوجيهاته للحكومة في وقت تزايدت فيه موجة الغضب البرلماني من جانب نواب الصعيد داخل البرلمان الذين بعثوا ببرقيات عاجلة لرئيس البرلمان لعقد اجتماع عاجل لبحث الكارثة من دون انتظار إلا ان وجود وزير النقل ابراهيم الدميري في كندا حال دون عقد اجتماع عاجل للجنة النقل لبحث اسباب الحادث ومن المسؤول عنه.

    وأكد حمدي الطحان رئيس لجنة النقل ان اللجنة ستعقد اجتماعا فور وصول وزير النقل لمعرفة أسباب الحادث والمسؤولين عنه وأيضا متابعة التحقيقات الجارية بواسطة سلطات التحقيق المختصة.

    وسارع نائب الاخوان بالبرلمان المصري الدكتور محمد مرسي بالتقدم بطلب إحاطة للدكتور عاطف عبيد والدكتور ابراهيم الدميري وزير النقل حول الحادث وطالب النائب بضرورة اتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة حيال من تسبب في الإهمال الذي أدى الى انتشار النيران الى باقي عربات القطار، وتساءل عن أسباب الإهمال الجسيم الذي أدى الى وقوع هذا الحادث.

    وأعرب الرئيس محمد حسني مبارك عن بالغ مشاعر الحزن والأسى لحادث اشتعال قطار الصعيد بمركز العياط الأليم الذي راح ضحيته عدد كبير من المواطنين، داعيا المولى عز وجل ان يغفر لهم وأن يدخلهم فسيح جناته. كما أعرب الرئيس مبارك عن خالص عزائه لأسر الضحايا داعيا المولى عز وجل ان يلهمهم الصبر والسلوان، وأمر الرئيس مبارك بسرعة اتمام التحقيقات للتعرف على أسباب وقوع الحادث المفجع.

    وتابع الرئيس مبارك آثار حادث القطار فور حدوثه وأجرى عدة اتصالات مع كبار المسؤولين وظل يتابع حالات المصابين ويصدر تعليماته بتوفير كافة الامكانيات لعلاج الحالات الحرجة ونقلها على الفور الى المستشفيات المتخصصة.

    كما انتقل رئيس الحكومة المصرية الدكتور عاطف عبيد الى مكان الحادث بالعياط وقال ان المعلومات الأولية ترجح حدوث اشتعال بالقطار نتيجة استخدام اسطوانات البوتاجاز بداخله مما أدى الى اشتعال النيران في 7 عربات منه في حين قام السائق بفصل 7 عرفات أخرى حتى وصل به الى محافظة اسيوط.

    واضاف رئيس الوزراء ان القطار خرج من المخزن في طريقه من القاهرة الى اسوان ولا توجد به أية عيوب فنية، ولا توجد حتى الآن أية أدلة على أي نوع من التقصير في اجراءات السلامة أو المكون الفني. واشار الى ان النظام الحديث المتبع في السكك الحديدية في مصر يقوم بمراجعة العربات قبل خروجها من الورشة وان هناك فرقا من النيابة واساتذة كلية الهندسة وهيئة السكة الحديد تقوم بفحص القطار لمعرفة أسباب وقوع الحادث.

    وأكد النائب العام المصري الذي أجرى التحقيقات في مكان الحادث انه ستكون هناك معاقبة جنائية فورية لكل من تسبب في الحادث، مشيرا الى انه كلف 45 طبيبا شرعيا بالعمل فورا في مكان الحادث لحصر الضحايا وتحديد الأسباب وسرعة التعرف على الجثث، مؤكدا انه لن يفرط في حق أي راكب.

    وقال مصدر مسؤول بمصلحة الأدلة الجنائية ان الجثث وصلت الى درجة الانصهار ولذلك لم يتمكنوا من تحديد هوية الضحايا أو أعمارهم ومازالت المصلحة تفحص الجثث والاشلاء بالاضافة الى تحديد سبب اندلاع الحريق الذي يرجح انه بسبب موقد كيروسين صغير يقوم ركاب الدرجة الثالثة في بعض الأحيان باستخدامه في القطارات لاعداد الشاي.

    وشاركت أكثر من مائة سيارة اسعاف و75 سيارة مطافئ وقوات الانقاذ في محافظات القاهرة والجيزة وبني سويف في التصدي للحادث الذي وصفه المسؤولون المصريون بأنه الأسوأ على الاطلاق.

    وأكد الناجون من الحادث المروع ان الحريق بدأ بالعربة الموجودة بها الانبوبة بعد سماع صوت انفجار كبير وطاردت النيران ركاب القطار طوال 10 كيلومترات من قرية ميت القايد وحتى قرية البرغوتي البحري بالعياط وامتدت النيران الى العربات الخلفية أولا ثم أتت على إحدى العربات الأمامية، وهنا كان السائق قد تنبه للكارثة فأوقف القطار وتم فصل 4 عربات لم تمتد إليها النيران وسحبها بسرعة الى محطة الرقة مما ساهم في انقاذها.

    وقال سائق ميكروباص يدعى طارق زينهم كان يسير بسيارته على الطريق الموازي لخط السكة الحديد «لاحظت اندلاع النيران من القطار وشاهدت الركاب يقفزون من النوافذ والابواب بطريقة هيستيرية وكانت النيران تنتشر بسرعة فائقة نتيجة سرعة القطار والهواء الشديد وقمت بابلاغ النجدة وحضرت سيارات الاطفاء والاسعاف».

    * رائحة دخان اولا

    * وقال محمد عبيد محمد حجاب 23 سنة من ركاب القطار «ركبت القطار من محطة رمسيس الساعة الحادية عشرة والنصف مساء وعند قرية ميت القايد شممت رائحة دخان وفجأة تحول الدخان الى نيران بدأت من عربة البوفيه بالدرجة الثالثة، وحاولت النجاة بنفسي إلا ان النيران حاصرتني فلم أجد مفرا سوى القفز من الباب بصعوبة شديدة بسبب تزاحم الركاب أملا في النجاة».

    وكشف خيري محمد فؤاد (25 سنة عامل) انه قبل قيام القطار من محطة رمسيس شاهدنا كتلة من النيران ودخانا كثيفا ينبعث من أسفل وبسؤال عامل الصيانة عن السبب رد بأن هذا أمر طبيعي قبل تحرك القطار مباشرة نتيجة احتكاك الفرامل، وعند قرية كفر عمار شاهدت ألسنة اللهب تندلع وكأنها جهنم فقفزت من النافذة واصبت بخدوش بسيطة.

    وقال يونس محمد احمد، مبيض محارة من قرية العرابة المدفونة بمركز البلينا بسوهاج (65 عاما) ركبت أنا ونجلي علاء القطار في الدرجة الثالثة من محطة رمسيس وعند العياط سمعت من يقول ان «القطار مولع» وحاولت النجاة بنفسي وهرول بعد ذلك الركاب حيث ألقاني أحدهم خارج القطار فسقطت بجوار الطريق من شدة النيران بحثا عن منفذ للخروج ولكني لم أشاهد نجلي ولا أعرف مصيره حتى الآن.
    وقال جاد خليفة 32 سنة (عامل) ركبت القطار من المخزن كي أتمكن من العثور على مكان للجلوس فيه وكنت في طريقي لقريتي أبو بحري مركز دشنا بقنا بعد ان حصلت على خطاب من التأمين الصحي لاجراء عملية غضروف وسمعت الناس تنادي «حريقة» وهنا انتاب الفزع والهلع الركاب فتوافدوا على الأبواب بصورة هيستيرية ومنهم من قام بتكسير الشبابيك هربا من النيران التي ظلت تطاردهم فقفزت من النيران وكتبت لي النجاة من أجل ابنتي ولاء وندا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 19, 2018 5:18 am