chicago.gid3an استمتع بـ اقوي الحصريات اغاني عربي / اغاني انجلش/ اغاني راب / افلام عربي / افلام اجنبي


    نداء لانقاذ النوبة في مصر والسودان

    شاطر
    avatar
    EL3ASHE2
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 254
    تاريخ التسجيل : 25/05/2009
    العمر : 26
    الموقع : msm_el3ashe225@hotmail.com

    نداء لانقاذ النوبة في مصر والسودان

    مُساهمة من طرف EL3ASHE2 في الإثنين يونيو 01, 2009 10:44 am

    إيلاف من باريس : ناشدت شخصيات نوبية (جنوب مصر وشمال السودان) إنقاذ أهل هذه المنطقة التي تقع بين اسوان جنوب مصر ودنقلا شمال السودان ، وقال النداء الذي وقعت عليه كذلك شخصيات غير نوبية إن " عمليات للتطهير الثقافي والعرقي تجري باستمرار في المنطقة النوبية" وأوضح ان المنطقة تتعرض كذلك للتفريغ من سكانها وان تراث المنطقة يتعرض للتدمير وذلك بسبب بناء خزانات على نهر النيل ، وقال البيان إن هذه العملية تهدف كذلك الى إفراغ المنطقة من سكانها.
    وفي ما يلي نص النداء " نحن النوبيين وأصدقاء النوبة الموقعين أدناه من الخارج وداخل كل من مصر والسودان نتقدم بندائنا للأسرة الدولية لتسرع لإنقاذ النوبيين داخل مصر والسودان والذين يواجهون حربا خفية للتطهير العرقي والثقافي وعمليات مستمرة لتفريغ السكان من ارض أجدادهم في محاولة لمحو الثقافة والإرث النوبيين. إن حكومتي مصر والسودان تعملان بتنسيق تام لتدمير النسيج النوبي المتماسك وذلك بإجبارهم على تهجيرهم من أراضيهم، وحرمانهم من الخدمات الأساسية ووضع العراقيل أمام النوبيين وإفقارهم وإجبارهم على ترك أراضيهم باختيارهم والهجرة والسكن في مناطق التأثير العربي".
    ويستعرض البيان التطورات الأخيرة في المنطقة النوبية داخل مصر ويشير الى التالي :
    -1 في رسالة تلقاها النوبيون في شبكة الإنترنيت من الكاتب النوبي المصري الشهير والمؤلف حجاج أدول علمنا أن الحكومة المصرية تمارس سياسة التفرقة و التطهير الثقافي وذلك بتشجيع توطين العرب وغير النوبيين داخل الأراضي النوبية كما فعلت بالنسبة لمشروع وادي توشكى شمال خزان أسوان وفى الصحراء الغربية.
    -2 بعد إطلاق هذا النداء بواسطة النوبيين، سحبت الحكومة المصرية قرارها بتاريخ 26 سبتمبر 2004 والخاص ببيع 5000 فدان من الأراضي الاستثمارية في المزاد العلني في منطقتي قسطل وأدندان بالقرب من منطقة أبو سمبل التاريخية وعلى بعد حوالي 30 و62 كيلومترا شمال وادي حلفا داخل الحدود السودانية. وقد كان الاعتقاد السائد أنه في غياب النوبيين الفقراء سوف يكون العرب الأثرياء في مصر الوحيدون القادرون على شراء تلك الأرض النوبية التي ستذهب إلى الأبد من يد النوبيين كغيرها من الكثير من الأراضي النوبية. إن النوبيين يتم إجلاؤهم تدريجيا من أرض أجدادهم ويحل محلهم العرب الذين يزحفون داخل الأراضي النوبية ويغيرون بالتالي النسيج الإجتماعى والتركيبة السكانية للمنطقة مزيلين تدريجيا إرثا تاريخيا عظيما وقف ندا للتاريخ المصري واستمر لقرون طويلة.
    وحول التطورات الأخيرة في المنطقة النوبية السودانية يقول النداء :
    -3 كما يواجه النوبيون السودانيون مخاطر التطهير العرقي والثقافي في ظل حكومة الجبهة القومية الإسلامية والتي تعادى الأقليات غير العربية كما يحدث للنوبيين في الشمال والبجة في الشرق والفور والمساليت والزغاوة في الغرب وجبال النوبة والقبائل الإفريقية في جنوب السودان. إن الحكومة السودانية مثلها مثل الحكومة المصرية تشن حربا سرية ضد النوبيين في الشمال. إن سياساتها المتعمدة لإفراغ المنطقة النوبية عن طريق ممارسة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المستمرة وخططها لبناء المزيد من الخزانات والسدود المائية داخل الأراضي النوبية تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة النوبية في محاولة منها لتغيير تركيبة المجتمع النوبي وإجبار النوبيين على ترك أرض أجدادهم. وقد تم مؤقتا إيقاف بناء خزان كجبار في قلب المنطقة النوبية عندما احتج النوبيون بصوت عال واستنجدوا بالأسرة الدولية لتهب إلى نصرتهم وتوقف خطط بناء السد.
    4 – أن الحكومة السودانية تعمل بهمة ونشاط الآن لبناء سد أخر في منطقة الحامداب (خزان مروى) والذي سيدمر المناطق الأثرية والمواقع التاريخية النوبية الهامة والتي لم يتم التنقيب فيها بعد.
    -5 لقد قامت الحكومة السودانية باستثناء المنطقة النوبية من موازنة الدولة وخطط التنمية لعدة سنوات وساعدت الحكومة المصرية في خنق النوبيين السودانيين وعزلهم من خلال التخريب المنتظم لخطوط المواصلات الوحيدة التي تربط بين النوبيين في السودان ومصر. لقد أوقفت الحكومة السودانية عمدا خدمات خط السكك الحديدية بين الخرطوم العاصمة ووادي حلفا، الميناء النهري على الحدود مع مصر بينما قامت الأخيرة بإيقاف الخط الملاحي الوحيد بين السودان ومصر داخل الأراضي النوبية.
    -6 واخيرا قامت حكومتا مصر والسودان بتوقيع اتفاقيات ثنائية (اتفاقية الحريات الأربعة) والتي تعطى الحكومتين الحق في شراء وتملك الأرض في كلا البلدين، وبموجب تلك الاتفاقيات بدأت الحكومة السودانية ببيع الأراضي النوبية داخل السودان للشركات الأجنبية متجاهلة الحقوق الآنية والمستقبلية للملاك التاريخيين والأصليين لتلك الأرض. وهناك شائعات بأن من بين البنود والاتفاقيات السرية بين الحكومتين توطين ملايين المزارعين المصريين داخل مثلث الحوض النوبي الذي يقع بين وادي حلفا ـ دنقلا ـ العوينات على الحدود مع ليبيا.

    7 – إن حكومتي مصر والسودان تعملان بجدية لخنق النوبة ولتغيير هويتها لهوية عربية. وامتنع نظاما الدولتين وباستعلاء عن ربط الدولتين بالطرق البرية منذ استقلالهما قبل خمسة عقود ووقعتا مؤخرا على ما سميت باتفاق الحريات الأربعة والتي تهدف إلى توجيه الضربة القاضية إلى النوبيين. وبدلا من ربط النوبيين في مصر والسودان بطريق برى معبد بين أسوان ووادى حلفا قررت الخكومتان إنشاء طريق برى عبر الصحراء وكذلك إنشاء ميناء نهرى في مدينة العبيدية جنوب مدينة أبوحمد في عمق الأراضي السودانية وتجاهل مدينة وادي حلفا الحدودية وميناءها النهري. إن النوبيون يعتقدون بأن الحكومة المصرية تقف بشدة ضد ربط المنطقة النوبية في مصر والسودان بالطرق البرية في محاولة منها لوقف إنسياب السياحة إلى السودان ومنع مداخيل وعائدات السياحة من السودان.

    -8 إن النوبة التي تعتبر مهدا للحضارات الإنسانية ومعروفة عالميا بأنها إحدى أخصب المناطق الأثرية في العالم تواجه الآن تهديدا حقيقيا وخطيرا من المتطرفين العرب والإسلاميين الذين يعملون سويا لفرض هيمنتهما على المنطقة. إن النوبيين الذين استطاعوا الثبات أمام كل هذه المؤامرات عبر تاريخهم الطويل لا يستطيعون الآن بمفردهم مقاومة هذه المذبحة السرية المستمرة.

    -9 إن حماية النوبيين مبدعي التاريخ وسدنة الإرث المجيد بكل ثرائه الآركيولوجى، ورغم أنها في الأساس من صميم مسؤوليتهم، إلا أن مسؤولية الحماية تعتبر أيضا مسؤولية دولية، لذلك فان تبعات مسؤولية تقديم العون ومؤازرة النوبيين المهمشين والمقهورين وضمان حقهم في العيش في سلام ورفاهية في الأرض النوبية يجب تقاسمها وتحملها سويا، أو التصدي لها بواسطة الشعوب المتمدنة والمنظمات الدولية.
    -10 إن الأسرة الدولية مطالبة بأن تتحرك بسرعة لإيقاف هذه المذبحة الاقتصادية والثقافية وتأتى لإنقاذ النوبيين تماما كما فعلوا من قبل عندما هب ست وعشرون دولة من دول العالم المتحضر لإنقاذ الآثارات النوبية قبل إغراق جزء من الأراضي النوبية بمياه السد العالي في مطلع الستينات. إن المجتمع الدولي ملزم أخلاقيا وتاريخيا في أن تنظر في أمر هذا النداء وذلك بوقف هذه المؤامرات والسياسات الخبيثة التي تتبعها حكومتا مصر والسودان من أجل القضاء على الثقافة والإرث النوبيين ومحوهما من الخريطة.
    -11 نحن الموقعون أدناه نناشد الشعوب المتمدنة والأمم المتحدة والمنظمات الدولية بأن تأتى عاجلا لإنقاذ النوبيين وأراضيهم وثقافتهم وتراثهم وذلك بإرسال بعثات لتقصى الحقائق والتحقيق في ما يحدث والمساعدة في إيجاد الحلول للمشاكل التي تواجه النوبيين في مصر والسودان.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 22, 2018 1:53 am